تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 584 من 687
صفحة
[صفحة 564]
و الإيصال (1).
و درج الرّجل .. أي مشى (2)، و درج أيضا: مات (3)، و درج القوم:
انقرضوا (4)، و الظاهر أنّ المراد به هنا الموت. أي من رأت (5) منهم مات ضالا و أمره إلى اللّه يعذّبه كيف يشاء، و على الأول المعنى من بقي منهم فعاقبته الفناء و اللّه يقضي فيه بعلمه.
و لعلّ اللّه يجمع شيعتي.
.. إشارة إلى ظهور القائم (عليه السلام) و لا يلزم اتّصاله بملكهم، لأنّه شرّ لهم، كما سيأتي في الأخبار على كلّ حال.
عن مرّ الحقّ .. أي الحقّ الذي هو مرّ، أو خالص الحقّ، فإنّه أمرّ. و في النهج (6): عن نصر الحقّ.
و على هضم الطاعة .. أي كسرها (7) و إزوائها، يقال: زوى الشيء عنه:
أي صرفه و نحّاه (8)، و لم أظفر بهذا البناء (9).
لكن تهتم كما تاهت بنو إسرائيل .. في خارج المصر أربعين سنة في الأرض بسبب عصيانهم و ترك الجهاد فكذا أصحابه (عليه السلام) تحيّروا في أديانهم و أعمالهم لما لم ينصروه على عدوّه. و في النهج (10): و لكنّكم تهتم متاه بني إسرائيل أضعاف ما
____________
(1) قال في القاموس 4- 379: قضى وطره: أتمّه و بلغه .. و عليه عهدا أوصاه و أنفذه .. و دينه: أدّاه، و قريب منه في النهاية 4- 78، و لسان العرب 15- 187، و المصباح المنير 2- 190.
(2) كما جاء في الصحاح 1- 313، و القاموس 1- 187، و مجمع البحرين 2- 299، و لسان العرب 2- 266.
(3) نصّ عليه في المصباح المنير 1- 231، و مجمع البحرين 2- 299.
(4) قاله في لسان العرب 2- 266، و الصحاح 1- 313، و القاموس 1- 187.