تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 612 من 687
صفحة
[صفحة 590]
[بحار الأنوار: 9/ 189، حديث 21، عن تفسير علي ابن ابراهيم القمي: 1/ 71]
12-
فس: وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً (الفرقان: 55)، قال علي بن ابراهيم:
قد يسمّى الإنسان ربّا، كقوله: اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ (يوسف: 42)، و كلّ مالك شيء يسمّى ربّه، فقوله: وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً، فقال: الكافر: الثاني، كان على أمير المؤمنين ظهيرا.
[بحار الأنوار: 36/ 169، حديث 155، عن تفسير القمي: 467 (2/ 115)]
13-
فس: بإسناده عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى، قال: الليل في هذا الموضع: الثاني [فلان] غشي أمير المؤمنين (عليه السلام) في دولته التي جرت عليه، و أمر أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يصبر في دولتهم حتى تنقضي ...
الخبر.
[بحار الأنوار: 24/ 71، حديث 5، عن تفسير القمي: 727 (2/ 425)]
14-
فس: قوله: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ (المجادلة: 14)، قال: نزلت في الثاني، لأنّه مرّ به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو جالس عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- فأنزل اللّه جلّ ثناؤه: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ، فجاء [الثاني] الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): رأيتك تكتب عن اليهود و قد نهى اللّه عن ذلك، فقال:
يا رسول اللّه! كتبت عنه ما في التوراة من صفتك، و أقبل يقرأ ذلك على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو غضبان، فقال له رجل من الأنصار: ويلك! أما ترى غضب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عليك؟. فقال: أعوذ باللّه من غضب اللّه و غضب رسوله، إنّي إنّما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا فلان! لو أنّ موسى بن عمران فيهم قائما ثمّ أتيته رغبة عمّا جئت به لكنت كافرا بما جئت به.
[بحار الأنوار: 9/ 242، حديث 143، عن تفسير القمي: 2/ 357]
15-
كنز: جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ...
و قوله: سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (المدّثر: 17)، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): صعود؛ جبل