تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 622 من 687
صفحة
[صفحة 600]
[بحار الأنوار: 34/ 95، حديث 65، و رواه السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في المختار (174) من كتاب نهج البلاغة، صبحي صالح: 249، و محمد عبده: 2/ 88- 89]
و ممّا ورد فيهما أو فيهم ..:
38-
فس: أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ..، و ساق الحديث الى أن قال: قلت: الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ؟. قال: هما بعذاب اللّه. قلت:
الشمس و القمر يعذّبان؟. قال: سألت عن شيء فأيقنه؛ إنّ الشمس و القمر آيتان من آيات اللّه يجريان بأمره، مطيعان له، ضوؤهما من نور عرشه، و حرّهما من جهنم، فإذا كانت القيامة عاد الى العرش نورهما و عاد الى النار حرّهما، فلا يكون شمس و لا قمر، و إنّما عناهما لعنهما اللّه، أو ليس قد روى الناس أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: الشمس و القمر نوران في النار؟.
قلت: بلى. قال: أما سمعت قول الناس: فلان و فلان شمس هذه الأمّة و نورها؟ فهما في النار، و اللّه ما عنى غيرهما ..
الخبر.
[بحار الأنوار: 7/ 120، حديث 58، عن تفسير القمي: 658 (2/ 243).
و ذكره بهذا السند عن تفسير علي بن ابراهيم- مع زيادة في أوّله و آخره- في بحار الأنوار: 36/ 171- 172، حديث 160]
39-
فس: بإسناده عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه تبارك و تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ (الإسراء: 71)، قال: يجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في قرنه، و عليّ في قرنه، و الحسن في قرنه، و الحسين في قرنه [في المصدر: فرقة، في الجميع]، و كلّ من مات بين ظهراني قوم جاؤوا معه. قال علي بن ابراهيم: قال: ذلك يوم القيامة، ينادي مناد: ليقم أبو بكر و شيعته، و عمر و شيعته، و عثمان و شيعته، و عليّ و شيعته، قوله: و لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا، قال: الجلدة التي في ظهر النواة.
[بحار الأنوار: 8/ 9- 10، من حديث 1، عن تفسير القمي: 385 (2/ 23)]
40-
فس: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ، قال: هم الذين سمّوا أنفسهم بالصدّيق و الفاروق و ذي النورين. قوله: لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا، قال: