بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 624 من 687

صفحة
[صفحة 602]

44-


فس: بإسناده عن ابن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)‏ في قوله: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ‏ (الحجرات: 7) يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)‏ (وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ‏ الأوّل و الثاني و الثالث.


[بحار الأنوار: 35/ 336 حديث 1، عن تفسير علي بن ابراهيم: 640 (2/ 319)، و فيه: فلان و فلان و فلان‏].


45-


و بهذا الإسناد عن عبد الرحمن، قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ؛ قال: أمير المؤمنين و أصحابه‏ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ؛ حبتر و زريق و أصحابهما أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ؛ أمير المؤمنين و أصحابه‏ كَالْفُجَّارِ؛ حبتر و دلام و أصحابهما، كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ؛ هم أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السلام)‏ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ؛ فهم أولو الألباب، قال: و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يفتخر بها و يقول: ما أعطي أحد قبلي و لا بعدي مثل ما أعطيت.


[بحار الأنوار: 35/ 336 ذيل حديث 1، و انظر بيان المصنّف (رحمه اللّه)، عن تفسير القمي: 565 (2/ 234)].


46-


فس: بإسناده عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: نزلت هاتان الآيتان هكذا، قول اللّه: حَتَّى إِذا جاءانا- يعني فلانا و فلانا- يقول أحدهما لصاحبه حين يراه: يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏ فقال اللّه تعالى لنبيّه: قل لفلان و فلان و أتباعهما: لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ‏ آل محمّد حقّهم‏ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ‏ ثمّ قال اللّه لنبيّه: أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ* فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ‏ يعني من فلان و فلان، ثمّ أوحى اللّه إلى نبيّه:


فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ‏ في عليّ‏ إِنَّكَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ يعني إنّك على ولاية عليّ، و عليّ هو الصراط المستقيم.


[بحار الأنوار: 35/ 368، حديث 11، عن تفسير القمي: 612 (2/ 286)].


بيان: قال الطبرسيّ- (رحمه اللّه)-: قرأ أهل العراق غير أبي بكر حَتَّى إِذا جاءَنا على الواحد، و الباقون (جاآنا) على الاثنين، انتهى. (مجمع البيان: 9/ 47)

قال المجلسيّ في ذيله [35/ 368- 369]: أقول: قد مرّ في الآية السابقة وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ‏ و يظهر من بعض الأخبار أنّ الموصول كناية عن أبي بكر حيث عمي عن ذكر الرحمن- يعني أمير المؤمنين- و الشيطان المقيّض له هو عمر


التالي ص 624/687 — الأصلية 602 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...