بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 632 من 681

صفحة
[صفحة 616]

فنبذت أمري، و خالفت ما قلته لك، و تعرّضت لسخط اللّه و سخطي، فانزع هذا السربال الّذي تسربلته بغير حقّ و لا أنت من أهله، و إلّا فموعدك النار؛ قال: فخرج مذعورا ليسلّم الأمر إليه، و انطلق أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) فحدّث سلمان بما كان جرى، فقال له سلمان: ليبدينّ هذا الحديث لصاحبه و ليخبرنّه بالخبر، فضحك أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: أما إنّه سيخبره و ليمنعنّه إن همّ بأن يفعل، ثمّ قال: لا و اللّه لا يذكران ذلك أبدا حتّى يموتا؛ قال: فلقى صاحبه فحدّثه بالحديث كلّه، فقال له: ما أضعف رأيك و أخور قلبك؛ أما تعلم أنّ ذلك من بعض سحر ابن أبي كبشة؟! أنسيت سحر بني هاشم؟! فأقم على ما أنت عليه!.


[بحار الأنوار: 41/ 228- 229، حديث 38، عن الاختصاص: 272- 273، و بصائر الدرجات: 78، و مختصره: 109- 110].


89-


ختص: عمرو بن ثابت، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه:


وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ‏ (البقرة: 165)، قال:


فقال: هم و اللّه أولياء فلان و فلان و فلان، اتّخذوهم أئمّة دون الإمام الذي جعله اللّه للناس إماما، فذلك قول اللّه: وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ* إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ (البقرة: 165- 167)، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام):


هم و اللّه- يا جابر- أئمّة الظلمة و أشياعهم.


[بحار الأنوار: 72/ 137، حديث 23، عن الاختصاص: 334].


90-


ختص: بإسناده عن جابر الجعفي- في حديث طويل- و فيه: ثم خاطب اللّه عزّ و جلّ في ذلك الموقف محمّدا، فقال يا محمّد! وَ إِذا رَأَوْا الشكّاك و الجاحدون‏ تِجارَةً يعني الأول‏ أَوْ لَهْواً يعني الثاني‏ انْفَضُّوا إِلَيْها. .. قُلْ‏ يا محمّد! ما عِنْدَ اللَّهِ‏ من ولاية عليّ و الأوصياء خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ يعني بيعة الأول و الثاني ...


[بحار الأنوار: 89/ 278 من حديث 24، عن الاختصاص: 128- 130].


91-


خص: بإسناده عن خالد بن يحيى، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): سمّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبا بكر صدّيقا؟ فقال: نعم، إنّه حيث كان معه أبو بكر في الغار،


التالي ص 632/681 — الأصلية 616 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...