تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 634 من 687
صفحة
[صفحة 612]
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (الشمس: 4)؛ حبتر و دلام، غشيا عليه الحقّ ...
[بحار الأنوار: 24/ 72، حديث 6، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 803 باختلاف يسير، و إثبات الهداة:
7/ 131، حديث 660، و ذيله في البحار: 53/ 120، حديث 155، و البرهان: 4/ 467، حديث 11].
79-
و انظر ما جاء من روايات في تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 805 في تفسير الآية الشريفة، قال: ذاك أئمة الجور الذين استبدّوا بالأمور دون آل الرسول، و جلسوا مجلسا كان آل محمّد أولى به منهم، فغشوا دين اللّه بالجور و الظلم.
[و جاء في بحار الأنوار: 24/ 71، و البرهان: 4/ 467، و إثبات الهداة: 7/ 141، حديث 661].
80-
يج: روى عن شريك بن عبد اللّه- و هو يومئذ قاض-: أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعث عليّا (عليه السلام) و أبا بكر و عمر الى أصحاب الكهف، فقال: ائتوهم فأبلغوهم منّي السلام، فلما خرجوا من عنده قالوا [قال أبو بكر] لعليّ: أتدري أين هم؟، فقال: ما كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعثنا الى مكان إلّا هدانا اللّه له، فلما أوقفهم على باب الكهف قال: يا أبا بكر! سلّم، فإنّك أسنّنا، فسلّم فلم يجب، ثم قال: يا أبا حفص! سلّم فإنّك أسنّ منّي، فسلّم فلم يجب، قال: فسلّم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فردّوا السلام و حيّوه و أبلغهم سلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فردّوا عليه، فقال أبو بكر: سلهم، ما لهم سلّمنا عليهم فلم يسلّموا علينا [فلم يجيبوا]؟، قال: سلهم أنت، فسألهم فلم يكلّموه، ثم سألهم عمر فلم يكلّموه، فقالا: يا أبا الحسن! سلهم أنت، فقال عليّ (عليه السلام): إنّ صاحبيّ هذان سألاني أن أسألكم: لم رددتم عليّ و لم تردّوا عليهما؟، قالوا: إنّا لا نكلّم إلّا أنبياء أو وصيّ نبيّ.
[بحار الأنوار: 39/ 136- 137، حديث 3، عن الخرائج و الجرائح: 1/ 189- 190 حديث 24].
81-
يج: روى عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)؛ أنّ غلاما يهوديّا قدم على أبي بكر في خلافته، فقال: السلام عليك يا أبا بكر، فوجا عنقه و قيل له: لم لا تسلّم عليه بالخلافة؟، ثم قال له أبو بكر: ما حاجتك؟، قال: مات أبي يهوديّا و خلّف كنوزا و أموالا؛ فإن أنت أظهرتها و أخرجتها إليّ أسلمت على يديك و كنت مولاك، و جعلت لك ثلث ذلك المال، و ثلثا للمهاجرين و الأنصار، و ثلثا لي، فقال أبو بكر: يا خبيث! و هل يعلم الغيب إلّا اللّه.
و فيه- ما حاصله- أنّ الغلام انتهى الى عمر و قال بما قال لأبي بكر و قصّ قصّته معه