تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 637 من 687
صفحة
[صفحة 615]
من الأمم السالفة، و إثنان من هذه الأمّة. قال: قلت: جعلت فداك؛ و من الخمسة و من الاثنان؟ ... و من هذه الأمّة الأعرابيان.
[بحار الأنوار: 8/ 310- 311، حديث 77، عن الخصال: 2/ 34].
86-
ل: بإسناده عن حنان بن سدير، عن رجل من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛ قال: سمعته يقول: إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر؛ أوّلهم ابن آدم الذي قتل أخاه، و نمرود الذي حاجّ إبراهيم في ربّه، و اثنان في بني إسرائيل هوّدا قومهم و نصرّاهم، و فرعون الذي قال أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى، و اثنان من هذه الأمّة.
[بحار الأنوار: 11/ 233، حديث 12، عن الخصال:
2/ 4].
87-
ختص: بإسناده عن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) في حديث ... فأمرها- مالك- فخمدت، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران، معلّقين بها الى فوق، و على رؤسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها، فقلت: يا مالك! من هذان؟.
فقال: و ما قرأت على ساق العرش؛ و كنت قبل قراءته قبل أن يخلق اللّه الدنيا بألفي عام: «لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه أيّدته و نصرته بعليّ»، فقال: هذان عدوّا أولئك و ظالماهم.
[بحار الأنوار: 39/ 191- 192 ذيل حديث 27، عن الاختصاص: 108- 109].
88-
ختص- خص: من كتاب البصائر لسعد بن عبد اللّه بإسناده، قال: دخل أبو بكر على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يحدث إلينا في أمرك شيئا بعد أيّام الولاية في الغدير، و أنا أشهد أنّك مولاي مقرّ بذلك، و قد سلّمت عليك على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بإمرة المؤمنين، و أخبرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّك وصيّه و وارثه و خليفته في أهله و نسائه، و أنّك وارثه، و ميراثه قد صار إليك، و لم يخبرنا أنّك خليفته في أمّته من بعده، و لا جرم لي فيما بيني و بينك، و لا ذنب لنا فيما بيننا و بين اللّه تعالى، فقال له عليّ (عليه السلام): إن أريتك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتّى يخبرك بأنّي أولى بالأمر الّذي أنت فيه منك؟ و أنّك إن لم تعزل نفسك عنه فقد خالفت اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله). فقال: إن أريتنيه حتّى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به، فقال (عليه السلام): فتلقّاني إذا صلّيت المغرب حتّى أريكه، قال: فرجع إليه بعد المغرب، فأخذ بيده و أخرجه إلى مسجد قبا، فإذا هو برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالس في القبلة، فقال له: يا فلان! و ثبت على مولاك عليّ (عليه السلام) و جلست مجلسه- و هو مجلس النبوّة- لا يستحقّه غيره، لأنّه وصيّي و خليفتي،