فوصف- كما ترى (5)- كلّ واحد من القوم بوصف قبيح يمنع من الإمامة، ثم جعلها في جملتهم حتى كأنّ تلك الأوصاف تزول في حال الاجتماع، و نحن نعلم أنّ الذي ذكره إن كان مانعا من الإمامة في كلّ واحد على الانفراد فهو مانع مع الاجتماع، مع أنّه وصف عليّا (عليه السلام) بوصف لا يليق به و لا ادّعاه عدوّ قطّ عليه، بل هو معروف بضدّه من الركانة و البعد عن المزاح و الدعابة (6)، و هذا معلوم ضرورة لمن سمع أخباره (عليه السلام)، و كيف يظنّ به ذلك،
(2) الأنساب للبلاذريّ 5- 18. و أورده أبو عمر في الاستيعاب 4- 274- 275 [2- 419] في ترجمة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و ابن سعد في الطّبقات 3- 341- 342، و الهنديّ في كنز العمّال 6- 359، و الطّبريّ في الرّياض النّضرة 2- 72 و غيرهم في غيرها.
(3) الأجلح من النّاس .. من انحسر الشّعر عن جانبي مقدّم رأسه.
(4) في الشّافي: قال ابن عمر.
(5) في الشافي: كما ترى، وقعت بعد: من القوم.
(6) في المصدر: الفكاهة، بدلا من: الدعابة.
(7) في المصدر المطبوع: تبتدئه.
(8) جاء في حاشية (ك): قال الجوهريّ: الزّميت: الوقور، و فلان أزمت النّاس .. أي أوقرهم. [منه ((رحمه اللّه))].