تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 66 من 1847
صفحة
.
29
____________
و منها: استدعى عمر امرأة ليسألها عن أمر- و كانت حاملا- فلشدّة هيبته ألقت ما في بطنها فأجهضت به جنينا ميّتا، فاستفتى عمر أكابر الصحابة في ذلك، فقالوا: لا شيء عليك إنّما أنت مؤدّب. فقال له عليّ (عليه السلام): إن كانوا راقبوك فقد غشوك، و إن كان هذا جهد رأيهم فقد أخطئوا عليك غرّة- يعني عتق رقبة- فرجع عمر و الصحابة إلى قوله، كما أخرجه ابن الجوزي في سيرة عمر: 117، و أبو عمر في العلم، و السيوطي، كما في ترتيب جمع الجوامع 7- 300، و ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج 1- 58 [أربع مجلدات].
و منها: ما رواه جمع من الحفّاظ عن بعض الصحابة قال: رأيت عمر بن الخطّاب يضرب أكفّ الرجال في صوم رجب حتّى يضعونها في الطعام، كما أورده في كنز العمّال 4- 321، و مجمع الزوائد 3- 191 و غيرهما، و ناقشه شيخنا الأميني في غديره 6- 282- 290.