بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 673 من 687

صفحة
[صفحة 650]

و آله: يا أبا ذرّ! يؤتى بجاحد حقّ عليّ و ولايته يوم القيامة أصمّ و أبكم و أعمى، يتكبكب في ظلمات يوم القيامة، ينادي‏ يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ‏ (الزمر: 56) و يلقى في عنقه طوق من النار، و لذلك الطوق ثلاثمائة شعبة، على كلّ شعبة شيطان يتفل في وجهه، و يكلح من جوف قبره الى النار.


[بحار الأنوار: 7/ 211- حديث 106، عن تفسير فرات الكوفي: 134].


187-


كا: بإسناده عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ ... قلت: كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ؛ قال: هم الذين فجروا في حقّ الأئمّة و اعتدوا عليهم، قلت: ثم يقال: هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏ (المطففين: 7 و 17)؛ قال: يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، قلت: تنزيل؟ قال: نعم.


[بحار الأنوار: 24/ 340- ذيل حديث 59، عن اصول الكافي: 1/ 435].


188-


كنز: بإسناده عن محمد بن سهل العطّار، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي! ما بين من يحبّك و بين أن يرى ما تقرّ به عيناه إلّا أن يعاين الموت، ثم تلا: رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ؛ يعني إنّ أعداءنا إذا دخلوا النار قالوا:


ربّنا أخرجنا نعمل صالحا في ولاية عليّ (عليه السلام)‏ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ‏ في عداوته، فيقال لهم في الجواب: أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَ جاءَكُمُ النَّذِيرُ؛ و هو النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ‏ لآل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)‏ مِنْ نَصِيرٍ (فاطر: 37) ينصرهم و لا ينجيهم منه و لا يحجبهم عنه.


[بحار الأنوار: 23/ 361 حديث 19، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 485- 486، و البرهان: 3/ 366 حديث 2 و بحار الأنوار: 27/ 159 حديث 7].


189-


و يؤيّده ما رواه عليّ بن ابراهيم، بإسناده عن زيد الشحّام، قال: دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر (عليه السلام) و سأله عن قوله عزّ و جلّ: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ (سبأ: 20)؛ قال: لمّا أمر اللّه نبيّه أن ينصب أمير المؤمنين (عليه السلام) للناس- و هو قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏ في عليّ‏ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏ (المائدة: 71) أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد عليّ (عليه السلام) بغدير خمّ و قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، حثت الأبالسة التراب على رؤوسها، فقال‏


التالي ص 673/687 — الأصلية 650 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...