تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 678 من 687
صفحة
[صفحة 199]
، و عن كتاب الغايات مثله، بإسناده عن محمد بن رزمة القزويني إلّا أنّ فيه: فعليه لعنة اللّه، موضع: لعنه اللّه. و قريب منه ما رواه عن كتاب المسلسلات بإسنادين: 96/ 233- حديث 31 و 32].
198-
يف: أحمد في مسنده، و ابن المغازلي في مناقبه من عدّة طرق؛ أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: يا أيّها الناس! من آذى عليّا فقد آذاني. و زاد فيه ابن المغازلي عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): يا أيّها الناس! من آذى عليّا بعث يوم القيامة يهوديّا أو نصرانيّا، فقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري: يا رسول اللّه! و إن شهدوا أن لا إله إلّا اللّه و أنّك رسول اللّه؟، فقال: يا جابر! كلمة يتحجّزون بها أن تسفك دماؤهم و تؤخذ أموالهم و أن لا يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون.
[بحار الأنوار: 39/ 333 حديث 4، و قريب منه ما ذكره عن الروضة في الفضائل بإسناده عن ابن عباس، و انظر عدّة روايات في الباب: 39/ 333- حديث 3 و ما بعده، و أورده في الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف:
19 (75- حديث 96)، و جاء في مسند أحمد:
3/ 483، و مناقب ابن المغازلي: 52].
199-
الترمذي في الجامع، و أبو نعيم في الحلية، و البخاري في الصحيح، و الموصلي في المسند، و أحمد في الفضائل، و الخطيب في الأربعين؛ عن عمران بن الحصين و ابن عباس و بريدة أنّه رغب عليّ (عليه السلام) من الغنائم في جارية، فزايده حاطب بن أبي بلتعة و بريدة الأسلمي، فلمّا بلغ قيمتها قيمة عدل في يومها أخذها بذلك، فلمّا رجعوا وقف بريدة قدّام الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و شكا من عليّ، فأعرض عنه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم جاء عن يمينه و عن شماله و من خلفه يشكو، فأعرض عنه، ثم قام الى بين يديه فقالها، فغضب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و تغيّر لونه و تربّد وجهه و انتفخت أوداجه و قال: ما لك يا بريدة! ما آذيت رسول اللّه منذ اليوم؟ أما سمعت اللّه تعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي