تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 683 من 687
صفحة
[صفحة 659]
أذنك في فمي، ففعل، فقال: يا أخي! ألم تسمع قول اللّه في كتابه: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ؟ قال: بلى يا رسول اللّه، قال: هم أنت و شيعتك تجيؤن غرّا محجّلين، شباعا مرويّين، أ و لم تسمع قول اللّه عزّ و جلّ في كتابه: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (البيّنة: 6- 7)، قال: بلى يا رسول اللّه، قال: هم أعداؤك و شيعتهم يجيؤن يوم القيامة مسودّة وجوههم ظمآء مظمئين أشقياء معذّبين كفّارا منافقين، ذاك لك و لشيعتك و هذا لعدوّك و شيعتهم.
[بحار الأنوار: 24/ 263- حديث 22، و 68/ 54 حديث 97، عن تأويل الآيات الظاهرة 2/ 832- 833 حديث 5، و تفسير البرهان: 4/ 490 حديث 3، و حلية الأبرار: 1/ 465. و بهذا المضمون ذيل الحديث عن أمالي الطوسي، بإسناده عن محمد بن عبد الرحمن:
68/ 70 حديث 130].
215-
كنز: بإسناده عن عيسى بن داود، عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) في قوله تعالى: وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً (طه:
112)؛ قال: مؤمن بمحبّة آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و مبغض لعدوّهم.
[بحار الأنوار: 23/ 360- حديث 17، و 24/ 257- حديث 4، عن تأويل الآيات الظاهرة: 1/ 318 ذيل حديث 15، و تفسير البرهان: 3/ 44- حديث 1].
216-
مع: بإسناده عن ابراهيم بن زياد، قال: قال الصادق (عليه السلام): كذب من زعم أنّه يعرفنا و هو مستمسك بعروة غيرنا.
[بحار الأنوار: 2/ 82- حديث 7، عن معاني الأخبار:
378 حديث 57].
و لنختم بهذه الأحاديث الطاهرة في الولاية و البراءة تبرّكا:
217-
كا: بإسناده عن أحمد الخراساني، عن أبيه رفعه، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يسأل الميّت في قبره عن خمس: عن صلاته، و زكاته، و حجّه، و صيامه، و ولايته إيّانا أهل البيت، فتقول الولاية عن جانب القبر للأربع: ما دخل فيكنّ من نقص فعليّ تمامه.
[بحار الأنوار: 6/ 265- 266 حديث 111، عن فروع الكافي: 3/ 66].
218-
فر: بإسناده عن جعفر الفزاري معنعنا عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: