بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 700 من 1847

صفحة

____________


(1) في (ك): الإمام، و جعل لفظ: الإمامة، نسخة بدل.


(2) شرح نهج البلاغة 3- 68- 69 بتصرّف و اختصار.


(3) في المصدر: و ضربه له.


(4) سورة الفتح: 18.






254


النَّاسَ عَلَى الْمَوْتِ. ثُمَ‏ (1) قَالَ: إِنْ كَانَ عُثْمَانُ حَيّاً فَأَنَا أُبَايِعُ عَنْهُ، فَمَسَحَ‏ (2) بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ، وَ قَالَ: شِمَالِي خَيْرٌ مِنْ يَمِينِ‏ (3) عُثْمَانَ، رَوَى‏ (4) ذَلِكَ أَهْلُ السِّيَرِ مُتَّفِقاً عَلَيْهِ.


و الثالث: أنّه من جملة العشرة الذين تظاهرت الأخبار بأنّهم من أهل الجنّة.


و إذا كانت هذه الوجوه دالّة على أنّه مغفور (5) له، و أنّ اللّه تعالى قد رضي عنه، و أنّه من أهل الجنّة، بطل أن يكون فاسقا، لأنّ الفاسق يخرج عندنا من الإيمان و ينحبط (6) ثوابه، و يحكم له بالنار، و لا يغفر له، و لا يرضى عنه، و لا يرى الجنّة و لا يدخلها (7)، فاقتضت هذه الوجوه أن يحكم بأنّ كلّ ما وقع منه فهو من باب الصغائر المكفّرة توفيقا بين الأدلّة. انتهى كلامه‏ (8).

التالي ص 700/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...