بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 723 من 1847

صفحة

يعلم بأنّي مظلوم إذا ذكرت* * * وسط الندى حجاج القوم و الغدر


فلم يزل عليّ (عليه السلام) بعثمان يكلّمه حتّى خلّى سبيله على أن لا يساكنه بالمدينة، فسيّره إلى خيبر، فأنزله قلعة بها تسمّى: القموص، فلم يزل بها حتى ناهض المسلمون عثمان و ساروا إليه من كلّ بلد، فقال في الشعر:


لو لا عليّ فإنّ اللّه أنقذني* * * على يديه من الأغلال و الصفد


لما رجوت لدى شدّ بجامعة* * * يمنى يديّ غياث الفوت من أحد


____________


(1) قال اليعقوبي في تاريخه 2- 150: ... و كان سبب تسييره إيّاه أنّه بلغه كرهه مساوي ابنه و خاله، و أنّه هجاه بأبيات. و ذكر في الاستيعاب أنّه لما أعطى عثمان مروان خمسمائة ألف من خمس إفريقية هجا عبد الرحمن عثمان فأمر به فحبس بخيبر. (2) الكلمة مشوّشة في مطبوع البحار. (3) جاء في تاريخ الطبريّ: يوقّره. (4) في (ك): جبال- بالجيم المعجمة-. و في المصادر الآتية: حبائل. و هو الظاهر

التالي ص 723/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...