تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 734 من 1847
صفحة
قوله: بعد ما أغضي .. أي أغمض (1) عن حقّي.
على صمد .. أي عمد (2).
ثم قال (رحمه اللّه) في التقريب (3): و أمّا.
النكير على عثمان
فظاهر مشهور من أهل الأمصار، و قطّان المدينة من الصحابة و التابعين، يغني بشهرة جملته عن تفصيله، و نحن نذكر من ذلك طرفا يستدلّ به على ما لم نذكره، فمن ذلك:.
نكير أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)