تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 758 من 1847
صفحة
و لعمري، إنّ النّكير على معاوية و الكتب إليه من وجوه الصّحابة و غيرهم أكثر و أكثر كلّها تعرب عن علّة خذلانه عثمان حيّا و مطالبته بدمه ميّتا، و ما ذكرناه ليس إلّا قطرة من بحر، راجع ما سرده العلّامة الأمينيّ في غديره 9- 149- 151 و غيرها.
(2) قال في القاموس 1- 135: النّاب: النّاقة المسنّة. و فيه 1- 114: القتب: الإكاف، و بالتّحريك أكثر، أو الإكاف الصّغير على قدر سنام البعير.