فلاح السائل و نجاح المسائل

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · فلاح السائل و نجاح المسائل · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 197 من 291

صفحة
[صفحة 197]

بِفَضْلِكَ وَ تُعِيذَنِي مِنَ النَّارِ بِطَوْلِكَ وَ تُجِيرَنِي مِنْ غَضَبِكَ وَ سَخَطِكَ عَلَيَّ وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ تُبَارِكَ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَنِي وَ تَجْعَلَنِي لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذَلِكَ وَ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَ حُبَّ كُلِّ مَنْ أَحَبَّكَ وَ حُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْكَ وَ الرِّضَا بِفَضْلِكَ وَ التَّعْظِيمِ لِأَمْرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْجِيلَ مَا عَجَّلْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا مِمَّا تُحِبُّ


الفصل الحادي و العشرون في صلاة العصر و ما نذكره من الإشارة إلى شرحها و تعقيبها


فإذا فرغ من نوافل العصر و اغتنم أيام الإمكان فليقم بنية خالصة إلى الأذان و يتلوه و يرتله و يدعو بعده و يأتي بالإقامة و الدعاء بعدها كما قدمناه و يشرع في الدخول في فريضة صلاة العصر بالسبع التكبيرات و ما بينها من سالف الدعوات و يبتديها بنية أنه يصلي فريضة العصر واجبة لوجه وجوبها يعبد الله جل جلاله بذلك لأنه أهل العبادة و يكبر تكبيرة الإحرام و يصليها كما وصفناه في فريضة الظهر و قررناه فإذا فرغ من صلاة العصر و خرج منها بالتسليم كما ذكرناه فيسبح تسبيح الزهراء(ع)ثم يعقب بعد ذلك بما ذكرنا أنه يعقب به أو يدعو به عقيب الخمس المفروضات من تلك المهمات. و أما ما نذكره مما يختص بصلاة فريضة العصر من التعقيب و الدعوات فمن ذلك أنه يستغفر الله جل جلاله سبعين مرة و يكون في حال استغفاره على وجهه و عند قلبه و أسراره صفات الجناة و أصحاب


التالي الأصلية 197داخلي 197/291 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...