أقول أنا فإذا قارب غروب الشمس من يومك و أنت سليم مما يقتضي استحقاق عقوبتك أو معاتبتك أو لومك و أنت ذلك العبد السعيد و هذا المقام لغير المعصوم بعيد فإن مولانا أمير المؤمنين(ص)لما وصف الدنيا في نهج البلاغة و ذكر أن النبي(ص)أبغضها و حقرها و صغرها فإن الله جل جلاله كذلك أبغضها و كرهها لأوليائه و خاصته و أحبائه