. أقول و هذا حالنا قد أشار إليها بهذه الإشارة و واضح العبارة على نحو قولهم إياك أعني و اسمعي يا جاره. و لما عرف الأئمة(ع)ما بلغت إليه الحال و كان حديث العباد إليهم أشاروا بما أطلعهم الله جل جلاله و رسوله عليه بأن يكون ابتداء الصحيفة و آخرها خيرا ليغفر ما بين ذلك من حديث الغفران إليه جل جلاله و تقدس كماله. أقول فممّا