فلاح السائل و نجاح المسائل

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · فلاح السائل و نجاح المسائل · الصفحة الأصلية 237 / داخلي 237 من 291

[صفحة 237]

الشَّرَّ كُلَّهُ وَ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي كُلَّهَا وَ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ تَطَوُّلًا مِنْكَ وَ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ وَ تُزَوِّجَنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ ابْدَأْ بِوَالِدَيَّ وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَخَوَاتِيَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي جَمِيعِ مَا سَأَلْتُكَ لِنَفْسِي وَ ثَنِّ بِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ


. و من تعقيب فريضة المغرب مما يختص بها ما روي عن مولانا أمير المؤمنين(ع)من الدعاء عقيب الخمس المفروضات فمنها بعد صلاة المغرب


اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي مَا كَانَ صَالِحاً وَ أَصْلِحْ مِنِّي مَا كَانَ فَاسِداً اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْنِي عَلَيَّ فَسَادَ مَا أَصْلَحْتَ مِنِّي وَ أَصْلِحْ لِي مَا أَفْسَدْتُهُ مِنْ نَفْسِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَنِي بِعَافِيَتِكَ وَ نَالَتْهُ يَدِي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ وَ بَسَطْتَ إِلَيْهِ يَدِي بِسَعَةِ رِزْقِكَ وَ احْتَجَبْتَ فِيهِ عَنِ النَّاسِ بِسِتْرِكَ وَ اتَّكَلْتَ فِيهِ عَلَى كَرِيمِ عَفْوِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ وَ نَدِمْتُ عَلَى فِعْلِهِ وَ اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ وَ أَنَا عَلَيْهِ وَ رَهِبْتُكَ وَ أَنَا فِيهِ ثُمَّ رَاجَعْتُهُ وَ عُدْتُ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ عَلِمْتُهُ أَوْ جَهِلْتُهُ ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ أَخْطَأْتُهُ أَوْ تَعَمَّدْتُهُ هُوَ مِمَّا لَا أَشُكُّ أَنَّ نَفْسِي مُرْتَهَنَةٌ بِهِ وَ إِنْ كُنْتُ نَسِيتُهُ وَ غَفَلْتُ عَنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ جَنَيْتُهُ عَلَى نَفْسِي بِيَدِي وَ آثَرْتُ فِيهِ شَهْوَتِي أَوْ سَعَيْتُ فِيهِ لِغَيْرِي أَوِ اسْتَغْوَيْتُ فِيهِ مَنْ تَابَعَنِي أَوْ كَابَرْتُ فِيهِ مَنْ مَنَعَنِي أَوْ قَهَرْتُهُ بِجَهْلِي أَوْ لَطُفْتُ فِيهِ بِحِيلَةِ غَيْرِي أَوِ اسْتَزَلَّنِي إِلَيْهِ مَيْلِي وَ هَوَايَ اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَنِي فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ وَ شَارَكَنِي فِيهِ مَا لَمْ يَخْلُصْ لَكَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا عَقَدْتُهُ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ خَالَفَهُ هَوَايَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وَ جُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْبَاقِي الدَّائِمِ الَّذِي أَشْرَقْتَ بِنُورِهِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ كَشَفْتَ بِهِ


التالي الأصلية 237داخلي 237/291 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...