السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · فلاح السائل و نجاح المسائل · الصفحة الأصلية 78 / داخلي 78 من 291
»»
[صفحة 78]
بتلطف على غاية احترامه و تجميله فإن تعذر نزعها فتفتق فتقا رفيقا بغير استعجال فإن الله جل جلاله هو الرقيب و وكيل الميت و المطلع على هذه الحال و يستر عورته قبل كشفها و يعتبر الحاضرون بهذه النازلة و عظيم وصفها و يقف الغاسل عند جانب الميت الأيمن و يقصد بقلبه أنه يغسل هذا الميت واجبا لله جل جلاله و يقول في حال غسله العفو العفو و يترحم عليه و يبالغ فيما يصل نفعه إليه
و يبدأ بغسل يدي الميت ثلاث مرات ثم يمسح بطنه مسحا رفيقا ثم يغسل مخرج الغائط بأشنان مسحوق ثلاث مرات ثم يغسل رأسه إلى أصل عنقه بماء السدر ثلاث مرات بسكينة و وقار و مراقبة للمطلع على الأسرار ثم يغسل جانبه الأيمن من أعلى منكبه الأيمن إلى أسفل قدمه الأيمن بماء السدر أيضا ثلاث مرات ثم يقلبه على جانبه الأيمن برفق و تلطف و رحمة و عناية و تعطف و يغسل جانبه الأيسر كذلك من أعلى منكبه الأيسر إلى أسفل قدمه الأيسر بماء السدر ثلاث مرات و الميت في جميع هذه الحركات مستور العورات. فإذا فرغ من هذه الغسلة بماء السدر صرف ناظره عن عورته و غسل الخرقة التي عليها و طهر موضعها و تركها على حالها أو استبدل