وَ يَبْتَدِئُ بِقِرَاءَةِ الْحَمْدِ ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةَ قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ مُخَافِتاً فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ بِالْقُنُوتِ، على ما تقدم ذكره من الذل و العبودية و استحضاره بخاطره و قلبه أنه بين يدي الجلالة المعظمة الإلهية. و يستحب أن يقنت بكلمات الفرج و قد قدمناها عند تلقين المحتضرين و نذكرها الآن ليكون أخف على الطالبين يقول في قنوته
ثم يدعو لأعظم الخلائق عند الله جل جلاله و أعزهم عليه ليكون فاتحا لأبواب الدعاء بين يديه و إلا فإنه مستغن عن دعائك له و غير محتاج إليه و يدعو بعد ذلك بما يكون محتاجا إليه بما يدله الله جل جلاله عليه ثم يركع و يسجد السجدتين كما صنع في الركعة الأولى على السواء فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس كما وصفناه ثم يقول