السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · فلاح السائل و نجاح المسائل · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 162 من 291
صفحة
[صفحة 162]
للعبادة و التوجه بسبع تكبيرات و بينها ما قدمناه من الدعوات و من أفضل ما يقرأ في الفرائض التي ليس فيها سور معينة بعد الحمد سورة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ
. أقول فيصلي العبد الركعتين الأولتين من فريضة الظهر على الصفة التي شرحناها في الركعتين الأولتين من نوافل الزوال فإذا جلس و تشهد الشهادتين و صلى على النبي و آله(ص)كما ذكرناه قام قبل أن يسلم و هو يقول بحول الله و قوته أقوم و أقعد كما حررناه و شرحناه فإذا استوى قائما قرأ الحمد و ابتدأ ب بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أو قال سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ يكرر ذلك ثلاث مرات فهو مخير بين قراءة الحمد مرة واحدة و التسبيح ثلاث مرات و التسبيح أفضل فإذا فرغ من قراءة سورة الحمد و التسبيح ركع و انتصب من الركوع و سجد سجدتين كما وصفناه ثم يجلس بعد السجدتين و يقوم و هو يقول بحول الله و قوته أقوم و أقعد فيصلي ركعة أخرى مثل هذه الركعة على السواء فإذا فرغ من سجدتي الركعة الرابعة جلس للتشهد الآخر كما قدمناه في صفة جلوسه بين يدي مولاه و قال في هذا التشهد