ثم تسلم على الملكين الحافظين سلام الوداع كما سلمت عليهما عند إقبال النهار و تستودعهم الله جل جلاله و تفترق أنت و هما على حسن الصحبة في الأعلان و الأسرار حفظا لما أوجبه الله جل جلاله من احترام رسله و حفظته و تجعل ذلك كله خدمة لله جل جلاله و من جملة عبادته و قد قدمنا في الفصل الرابع عشر ما يقال عند دخول المساجد إلى حين الدخول في الصلاة فإذا أردت صلاة المغرب أو العشاءين في المسجد فاعمل بما قدمناه