فلاح السائل و نجاح المسائل

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · فلاح السائل و نجاح المسائل · صفحة القارئ 25 من 291 · الصفحة الأصلية 25

صفحة
[صفحة 25]

وَفَدَ وَ مِنْهُ اسْتَرْفَدَ فَإِذَا أَتَى بِذَلِكَ كَانَتْ هِيَ الصَّلَاةَ الَّتِي بِهَا أَمَرَ وَ عَنْهَا أَخْبَرَ فَإِنَّهَا هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي تَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ فَالْتَفَتَ الْمَنْصُورُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَا نَزَالُ مِنْ بَحْرِكَ نَغْتَرِفُ وَ إِلَيْكَ نَزْدَلِفُ تُبَصِّرُ مِنَ الْعَمَى وَ تَجْلُو بِنُورِكَ الطَّخْيَاءَ فَنَحْنُ نُعُومٌ فِي سُبُحَاتِ قُدْسِكَ وَ طَامِي بَحْرِكَ


أقول و ربما لا أذكر صورة ألفاظ النيات في كثير من مواضع العبادات اتكالا على ما نبهت عليه في خطبة هذا الكتاب من كون العبد يعبد الله جل جلاله لأنه أهل للعبادة و أوضحت ذلك على وجه الصواب و لأن قصد الإنسان للعبادة كما نشير إليه هو النية و ما ذلك مما يخفى عليه أ فلا ترى مولانا الصادق(ص)لما ذكر شروط الصلاة ما احتاج إلى ذكر نيتها لأنها تدخل فيما أشار(ع)إليه


التالي ص 25/291 — الأصلية 25 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...