. أقول إن شئت فكن كمملوك أعرفه من مماليك الله إذا نام بالإذن من الله و الأدب مع الله و استقبل القبلة بوجهه إلى الله و توسد يمينه على صفات الثكلى الواضعة يدها على خدها فإنه قد ثكل كثيرا مما يقربه إلى الله و يقصد بتلك النومة أن يتقوى بها في اليقظة على طاعة الله جل جلاله و على ما يراد في تلك الحال من العبودية و الذلة لله و كان جبل ذنوب قلبه قد رفع على رأسه ليسقط عليه من يد غضب الله