فإذا قلت ما ذكرناه عند الجلوس في فراشك و موضع منامك فاذكر أنك عبد مملوك حقير تريد أن تنام و تمد رجليك و تنبسط في الحركات و السكنات بين يدي مالك عظيم كبير فتأدب قولا و فعلا فمهما تأدبت و تذللت كان مولاك له أهلا و كنت أنت أصغر و أحقر محلا و اضطجع على شقك الأيمن بالاستسلام و التفويض التوكل و كل ما يليق بذلك المقام و قل ما