السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · فلاح السائل و نجاح المسائل · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 84 من 291
صفحة
[صفحة 84]
ينزل إلى القبر ولي الميت أو من يأمر وليه و يكون نزوله من عند رجلي القبر حافيا مكشوف الرأس و يتناول الميت يبدأ برأسه بإكرام و احترام و يتذكر أنه بعين الله جل جلاله و هو وكيل الميت في هذا المقام و يقول إذا نزله اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة و لا تجعلها حفرة من حفر النار و يقول بسم الله و بالله و في سبيل الله و على ملة رسول الله(ص)اللهم إيمانا بك و تصديقا بكتابك هذا ما وعد اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ زِدْنَا إِيمٰاناً وَ تَسْلِيماً ثم يسلمه إلى الله جل جلاله و يستودعه لله جل جلاله و يلقيه إلقاء المستسلم بين يدي الله جل جلاله و يقول في تسليمه و إيداعه بحسب ما يفتحه الله جل جلاله على قلبه و كلامه. ثم يضجعه على جانبه الأيمن و يستقبل به القبلة و يحل عقد كفنه من جهة رأسه و رجليه و يضع خده على التراب ذلا و استكانة و استرحاما و استعطافا لمولاه رب الأرباب
ثم يلقن الميت ما كان يعتقده أيام حياته من الشهادة لله جل جلاله بالوحدانية و لرسوله(ص)بالرسالة و للأئمة من عترته بالإمامة و الجلالة و يكون التلقين من أهل اليقين و على نية أنه جواب الملكين السائلين فلعل الله جل جلاله برحمته يكفيه بذلك سؤال منكر و نكير و تقر به العين.