السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · فلاح السائل و نجاح المسائل · صفحة 86 من 345
صفحة
[صفحة 82]
خاطره من أكرم الأكرمين. ثم يكبر الخامسة فيقول الله أكبر العفو العفو و يقف على حاله حتى ترفع الجنازة ثم ينصرف بخشوعه و إقباله ذاكرا لله و أنه كذا يكون في وفاته و انتقاله. و إن كان الميت عدوا لله جل جلاله و قد حضر تقية فيدعو بعد التكبيرة الرابعة بما يكون أقرب إلى المراضي الإلهية. و إن كان الميت مستضعفا قال بعد التكبيرة الرابعة اللهم اغفر لِلَّذِينَ تٰابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذٰابَ الْجَحِيمِ. و إن كان لا يعرف هل هو عدو لله جل جلاله أو ولي لله جل جلاله فيقول بعد التكبيرة الرابعة اللهم هذه نفس أنت أحييتها و أنت أمتها و أنت أعلم بسرها و علانيتها فاحشرها مع من تولت. و إن كان الميت دون البلوغ فيقول بعد التكبيرة الرابعة اللهم اجعله لنا و لأبويه فرطا