السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · فلاح السائل و نجاح المسائل · صفحة 89 من 345
صفحة
[صفحة 85]
ثم يشرج اللين [اللبن عليه و يقول اللهم صل وحدته و آنس وحشته و ارحم غربته و أسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك و احشره مع من كان يتولاه. فإذا فرغ من تشريج اللين [اللبن عليه خرج من القبر من جهة رجليه و هال التراب عليه و يهيل كل من حضر هناك بظهور أكفهم إلا من كانت له به رحم و يقولون إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ هَذَا مَا وَعَدَ اللَّهُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ اللَّهُمَّ زِدْنَا إِيمٰاناً وَ تَسْلِيماً و يطم القبر و يرفع عن الأرض مقدار أربع أصابع و يسطح و يصب الماء عليه أي على القبر يبدأ بالصب من عند رأسه ثم يدار من أربع جوانبه حتى يرجع إلى رأسه و أن فضل من الماء شيء صبه على وسط قبره. فإذا فرغ من ذلك زار الميت من الحاضرين من أراد التقرب إلى مالك يوم الدين