محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 100 من 316
صفحة
[صفحة 116]
زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً
و بعد إيجابهم على مدعي هذه المنزلة و المرتبة و على من يدعيها له الكفر و الشرك نعوذ بالله منهما و من العمى و لكن الناس إنما أتوا من قلة الرواية و الدراية عن أهل البيت المطهرين الهادين نسأل الله عز و جل الزيادة من فضله و أن لا يقطع عنا مواد إحسانه و علمه و نقول كما أدب الله عز و جل نبيه في كتابه ربنا زدنا علما و اجعل ما مننت به علينا مستقرا ثابتا و لا تجعله مستودعا مستعارا برحمتك و طولك