محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · الصفحة الأصلية 32 / داخلي 16 من 316
صفحة
[صفحة 32]
ثم ما جاء في ذكر السفياني و أن أمره من المحتوم الكائن قبل قيام القائم(ع).
ثم ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)و أنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم(ع)و صفتها.
ثم ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)و قبله و بعده.
ثم ما روي في أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا و أن الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ.
ثم ما روي في مدة ملك القائم(ع)بعد ظهوره.
ثم ما روي في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)و بطلان ما يدعيه المبطلون الذين هم عن السمع و العلم معزولون.
ثم ما روي في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أم تأخر.
و نحن نسأل الله بوجهه الكريم و شأنه العظيم أن يصلي على الصفوة المنتجبين من خلقه و الخيرة من بريته و حبله المتين و عروته الوثقى التي لَا انْفِصامَ لَها محمد و آله الطاهرين و أن يثبتنا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ و أن يجعل محيانا و مماتنا و بعثنا على ما أنعم به علينا من دين الحق و موالاة أهله الذين خصهم بكرامته و جعلهم السفراء بينه و بين خلقه و الحجة على بريته و أن يوفقنا للتسليم لهم و العمل بما أمروا به و الانتهاء عما نهوا عنه و لا يجعلنا من الشاكين في شيء من قولهم و لا المرتابين بصدقهم و أن يجعلنا من أنصار دينه مع وليه و الصادقين في جهاد عدوه حتى يجعلنا بذلك معهم و يكرمنا بمجاورتهم في جنات النعيم و لا يفرق بيننا و بينهم طرفة عين أبدا و لا أقل من ذلك و لا أكثر إنه جواد كريم