محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · الصفحة الأصلية 184 / داخلي 168 من 316
»»
[صفحة 184]
الصافي منهم على ولايته (1) بالإقامة على نظام أمره و الإقرار بإمامته و أدانه الله بأنه حق و أنه كائن و أن أرضه لا تخلو منه و إن غاب شخصه تصديقا و إيمانا و إيقانا بكل ما قاله رسول الله(ص)و أمير المؤمنين و الأئمة(ع)و بشروا به من قيامه بعد غيبته بالسيف عند اليأس منه فليتبين متبين ما قاله كل واحد من الأئمة(ع)فيه فإنه يعينه على الازدياد في البيان و يلوح منه البرهان جعلنا الله و إخواننا جميعا أبدا من أهل الإجابة و الإقرار و لا جعلنا من أهل الجحود و الإنكار و زادنا بصيرة و يقينا و ثباتا على الحق و تمسكا به فإنه الموفق المسدد المؤيد (2)
و لا يعرف فيمن مضى من الأئمة الصادقين(ع)أجمعين و لا في غيرهم ممن ادعيت له الإمامة بالدعاوي الباطلة من اؤتم به في صغر سن إلا هذا الإمام(ص)الذي حباه الله الإمامة و العلم كما أوتي عيسى ابن مريم و يحيى بن زكريا الكتاب و النبوة و العلم و الحكم صبيا و الدليل على ذلك قول أبي عبد الله(ع)فيه شبه من أربعة أنبياء (4) أحدهم عيسى ابن مريم(ع)لأنه أوتي الحكم صبيا