محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · الصفحة الأصلية 191 / داخلي 175 من 316
»»
[صفحة 191]
أهل الجهل محله و منزلته و إلا يغوي أحد من الناس نفسه بادعاء هذه المنزلة لسواه و لا يهلكها بالايتمام بغيره فإنه إنما يوردها للهلكة و يصليها النار نعوذ بالله منها و نسأله الإجارة من عذابها برحمته
و مما يؤكد أمر الغيبة و يشهد بحقيتها و كونها و بحال الحيرة التي تكون للناس فيها و أنها فتنة لا بد من كونها و لن ينجو منها إلا الثابت على شدتها ما روي عن أمير المؤمنين(ع)فيها و هو ما