محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · الصفحة الأصلية 296 / داخلي 280 من 316
»»
[صفحة 296]
إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب و لرجع عامة الناس عن الإيمان إلى الإسلام (1) و لكن قالوا ما أسرعه و ما أقربه تألفا لقلوب الناس و تقريبا للفرج