و في هذا الحديث عجائب و شواهد على حقية ما تعتقده الإمامية و تدين به و الحمد لله فمن ذلك قول أمير المؤمنين(ص)حتى إذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس أ ليس هذا موجبا لهذه الغيبة (6) و شاهدا على صحة قول من يعترف بهذا و يدين بإمامة صاحبها ثم قوله(ع)و ماج الناس بفقده أو بقتله أو بموته و أجمعوا على أن الحجة ذاهبة و الإمامة باطلة أ ليس هذا موافقا لما عليه كافة الناس الآن من تكذيب قول الإمامية في وجود صاحب الغيبة و هي محققة في وجوده و إن لم تره و قوله(ع)و يحج حجيج الناس في تلك السنة