محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 150 من 316
صفحة
[صفحة 166]
فاستيقظوا رحمكم الله من سنة الغفلة و انتبهوا من رقدة الهوى (1) و لا يذهبن عنكم ما يقوله الصادقون(ع)صفحا باستماعكم إياه بغير أذن واعية و قلوب مفكرة و ألباب معتبرة متدبرة لما قالوا أحسن الله إرشادكم و حال بين إبليس لعنه الله و بينكم حتى لا تدخلوا في جملة أهل الاستثناء من الله بقوله جل و عز- إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ (2) و تدخلوا في أهل الاستثناء من إبليس لعنه الله بقوله- لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ و الحمد لله رب العالمين