محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · صفحة القارئ 154 من 316 · الصفحة الأصلية 170
صفحة
[صفحة 170]
هذه الشرذمة المنفردة عن هذا الخلق الكثير المدعين للتشيع الذين تفرقت بهم الأهواء و ضاقت قلوبهم عن احتمال الحق و الصبر على مرارته و استوحشوا من التصديق بوجود الإمام مع فقدان شخصه و طول غيبته التي صدقها و دان بها و أقام عليها من عمل على
قول أمير المؤمنين(ع)لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة من يسلكه
و استهان و أقل الحفل بما يسمعه من جهل (1) الصم البكم العمي المبعدين عن العلم فالله نسأل تثبيتا على الحق و قوة في التمسك به و بإحسانه