محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · صفحة القارئ 169 من 316 · الصفحة الأصلية 185
صفحة
[صفحة 185]
و النبوة و العلم و أوتي هذا(ع)الإمامة و في قولهم(ع)هذا الأمر في أصغرنا سنا و أخملنا ذكرا (1) دليل عليه و شاهد بأنه هو لأنه ليس في الأئمة الطاهرين(ع)و لا في غير الأئمة ممن ادعى له الدعاوي الباطلة من أفضى إليه الأمر بالإمامة في سنه لأن جميع من أفضيت إليه الإمامة (2) من أئمة الحق و ممن ادعيت له أكبر سنا منه فالحمد لله الذي يحق الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ و يقطع دابِرَ الْكافِرِينَ (3)