فلينظر الناظر إلى هذا النهي عن الشك في صحة غيبة الغائب(ع)و في صحة ظهوره و إلى قوله بعقب النهي عن الشك فيه و قد حذرتكم (2) فاحذروا يعني من الشك نعوذ بالله من الشك و الارتياب و من سلوك جادة الطريق الموردة إلى الهلكة و نسأله الثبات على الهدى و سلوك الطريقة المثلى التي توصلنا إلى كرامته مع المصطفين من خيرته بمنه و قدرته