الغيبة للنعماني

محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · صفحة 224 من 525

صفحة
[صفحة 158]

أعدائه و جعل الطالب له المفني لأمثاله من الأطفال بالقتل و الذبح بسببه هو الكافل له و المربي و كان من قصته في نشوئه و بلوغه و هربه في ذلك الزمان الطويل ما قد نبأنا الله في كتابه حتى حضر الوقت الذي أذن الله عز و جل في ظهوره فظهرت سنة اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ‏ و لن تجد لسنته تبديلا- فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ و اثبتوا أيها الشيعة الأخيار على ما دلكم الله عليه و أرشدكم إليه و اشكروه على ما أنعم به عليكم و أفردكم بالحظوة فيه فإنه أهل الحمد و الشكر


فصل‏

1 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ فُضَيْلٍ الصَّائِغِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ إِذَا فَقَدَ النَّاسُ الْإِمَامَ مَكَثُوا سنينا [سِنِينَ لَا يَدْرُونَ أَيّاً مِنْ أَيٍّ ثُمَّ يُظْهِرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ صَاحِبَهُمْ‏


2 وَ بِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَكُونُ فَتْرَةٌ لَا يَعْرِفُ الْمُسْلِمُونَ فِيهَا إِمَامَهُمْ فَقَالَ يُقَالُ ذَلِكَ قُلْتُ فَكَيْفَ نَصْنَعُ قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَتَمَسَّكُوا بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ حَتَّى يُبَيَّنَ لَكُمُ الْآخِرُ


التالي ص 224/525 — الأصلية 158 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...