الغيبة للنعماني

محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · صفحة 243 من 525

صفحة
[صفحة 170]

هذه الشرذمة المنفردة عن هذا الخلق الكثير المدعين للتشيع الذين تفرقت بهم الأهواء و ضاقت قلوبهم عن احتمال الحق و الصبر على مرارته و استوحشوا من التصديق بوجود الإمام مع فقدان شخصه و طول غيبته التي صدقها و دان بها و أقام عليها من عمل على‏


قول أمير المؤمنين(ع)لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة من يسلكه‏


و استهان و أقل الحفل بما يسمعه من جهل‏ (1) الصم البكم العمي المبعدين عن العلم فالله نسأل تثبيتا على الحق و قوة في التمسك به و بإحسانه‏


فصل‏

التالي ص 243/525 — الأصلية 170 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...