محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · صفحة 284 من 525
صفحة
[صفحة 191]
أهل الجهل محله و منزلته و إلا يغوي أحد من الناس نفسه بادعاء هذه المنزلة لسواه و لا يهلكها بالايتمام بغيره فإنه إنما يوردها للهلكة و يصليها النار نعوذ بالله منها و نسأله الإجارة من عذابها برحمته