محمد بن إبراهيم النعماني · الغيبة للنعماني · صفحة 320 من 525
صفحة
[صفحة 212]
من الله الحسنى بما وفقه عليه و قدمه إليه من العلم بحاله و أوصله إلى هذه الروايات من قول الصادقين(ع)فصدقها و عمل بها و تقدم علمه بما يأتي من أمر الله و تدبيره فارتقبه غير شاك و لا مرتاب و لا متحير و لا مغتر بزخارف إبليس و أشياعه و الحمد لله الذي جعلنا ممن أحسن إليه و أنعم عليه و أوصله من العلم إلى ما لا يوصل إليه غيره إيجابا للمنة و اختصاصا بالموهبة حمدا يكون لنعمه كفاء و لحقه أداء
باب 13 ما روي في صفته و سيرته و فعله و ما نزل من القرآن فيه (ع)