النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 124 / داخلي 118 من 507

صفحة
[صفحة 124]
أكثرهم، والتي شاركه عدّة منهم في بعضها.


وسوف يُذكر هنا ستة وأربعون منها.


الباب الرابع: في ذكر اختلاف المسلمين فيه بعد اتفاقهم على صحة صدور الأخبار النبوية في حتميّة مجيء انسان في آخر الزمان باسمه ويلقب بالمهدي يملأ الدنيا عدلا.


وفي ذكر الكتب المؤلفة من أهل السنة في أحواله. ومحل الاختلاف في عدة مواضع:


الإختلاف الأول: في النسب، وأنه ابن مَنْ؟ وفيه أربعة أقوال:


الأول: أنه من أولاد العباس.


الثاني: علوي غير فاطمي.


الثالث: حسني.


الرابع: حسيني. وبيان صحة هذا القول، وإبطال الثلاثة الأخرى على نحو التمام.


الاختلاف الثاني: في اسم ابيه (عليه السلام) وفيه قولان:


الأول: قول الامامية أن اسم ابيه (الحسن) (عليه السلام).


الثاني: قول بعض العامة أن اسمه (عبد الله) وابطال هذا القول.


الاختلاف الثالث: في تشخيصه وتعيينه، وفيه عشرة اقوال:


الأول: قول الكيسانية ; أنه محمد بن الحنفية، أو ابنه.


الثاني: قول المغيرية ; أنه محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن (عليه السلام).


الثالث: الاسماعيلية الخالصة ; أنه اسماعيل بن الامام الصادق (عليه السلام).


الرابع: الناووسية ; أنه الامام الصادق (عليه السلام).


الخامس: المباركية ; أنه محمد بن اسماعيل بن الامام جعفر الصادق (عليه السلام).


السادس: الواقفية ; أنه الامام الكاظم (عليه السلام).

التالي الأصلية 124داخلي 118/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...