النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 144 من 507

[صفحة 150]
وفي رواية الشيخ الطوسي:


فاستعاذ وليّ الله (عليه السلام) من الشيطان الرجيم واستفتح: { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَنُرِيدُ اَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الاَْرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ اَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنْ لَهُمْ فِى الاَْرْضِ وَنرِى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُون } وصلّى على رسول الله، وعلى أمير المؤمنين والائمة (عليهم السلام) واحداً واحداً حتى انتهى إلى أبيه.


[ قالت حكيمة ](1): فناولنيه ابو محمد (عليه السلام) وقال: يا عمة ردّيه إلى امّه حتى تقرّ عينها ولا تحزن، ولتعلم أن وعد الله حق ولكنّ اكثر الناس لا يعلمون.


فرددته إلى امّه وقد انفجر الفجر الثاني فصليت الفريضة وعقبت إلى أن طلعت الشمس ثم ودّعت ابا محمد (عليه السلام) وانصرفت إلى منزلي(2).


وفي رواية موسى:


ثم قال ابو محمد (عليه السلام): يا عمّة اذهبي به إلى امّه ليسلّم عليها وائتيني به.


[ قالت حكيمة ](3): فذهبت به، فسلّم عليها، ورددته فوضعته في المجلس.


ثم قال: يا عمة إذا كان اليوم السابع فأتينا.


قالت حكيمة: فلمّا اصبحت جئت لأسلِّم على ابي محمد (عليه السلام)، وكشفت الستر لاتفقد سيدي (عليه السلام) فلم أرَه، فقلت: جعلت فداك ما فعل سيدي؟


فقال: يا عمة استودعناه الذي استودعته (أم موسى) موسى (عليه السلام)(4).


1- هذه الزيادة ليست في المصدر، وانما في الترجمة.

2- الغيبة (الطوسي): ص 140 ـ 142.

3- هذه الزيادة ليست في المصدر، وانما في الترجمة.

4- كمال الدين (الصدوق): ص 425.
التالي الأصلية 150داخلي 144/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...