النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 198 من 507
صفحة
[صفحة 206] قالت للسيدة نرجس: " فان الله سيهب لك في هذه الليلة غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة وهو فرج المؤمنين... "(1).
وفي كتاب (التنزيل والتحريف) لاحمد بن محمد السياري مروي، أنه قال في الآية الشريفة: { إذا جاء... الخ } يعني بالفتح القائم (عليه السلام)(2).
وذكر في تفسير علي بن ابراهيم في تفسير الآية المباركة: { نصر من الله }(3)، قال: " يعني في الدنيا بفتح القائم (عليه السلام) "(4).
العاشر بعد المائة: " الفقيه ".
روى الشيخ الطوسي في التهذيب في باب (حد حرم الحسين (عليه السلام)) عن محمد بن عبد الله الحميري أنه قال: " كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) اسأله هل يجوز أن يُسبِح الرجل بطين قبر الحسين (عليه السلام)، وهل فيه فضل؟
فأجاب، وقرأت التوقيع، ومنه نسخت:
سبح به فما من شيء من التسبيح افضل منه ومن فضله، أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح "(5).
وروي عنه ايضاً، قال: " كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) اسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك، أم لا؟
فاجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه
1- بحار الانوار: ج 51، ص 25 إلى 26.
2- لعدم حصولنا على نسخة من هذا الكتاب ترجمناها من الاصل، ولمزيد الاطلاع عن الكتاب راجع الذريعة: ج 4، ص 454 و ج 17، ص 52.