النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 216 / داخلي 208 من 507

[صفحة 216]
المائة والثالث والعشرون: " الكمال ".


كما في الكتاب الأول.


المائة والرابع والعشرون: " كلمة الحق ".


قال في الذخيرة أنه اسمه (عليه السلام) في (الصحيفة).


المائة والخامس والعشرون: " كيقباد دوّم ".


قال في (الذخيرة) و(التذكرة) أنه اسمه (عليه السلام) عند المجوس وگبران(1) العجم، ويعني العادل على الحق.


المائة والسادس والعشرون: " كوكما ".


مذكور في الذخيرة انّ هذا اسمه (عليه السلام) في كتاب (نجتا).


المائة والسابع والعشرون: " كاز ".


عدّه في الهداية والمناقب من القابه، وهو بمعنى الذي يرجع والذي يعود. وظاهره أنه (عليه السلام) يرجع من عالم الغيب والاستتار ومجانبة مساكن الأشرار.


ويرجع جماعة من الاموات، كما روى الشيخ المفيد في الإرشاد وغيره عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال:


" يُخْرِجُ القائم (عليه السلام) من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلا ; خمسة عشر من قوم موسى (عليه السلام) الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من اهل


1- وهم (عباد النار) ويطلق على المجوس وعلى الزرداشتية.
التالي الأصلية 216داخلي 208/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...