النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 271 من 507
صفحة
[صفحة 281] قال: ما أرسلت رسولا فانقضتْ أيّامه الّا أقام بالأمر بعده وصيّه ; فأنا جعلت عليّ بن أبي طالب خليفتك وامام أمّتك، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى(1)، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الحجة بن الحسن.
يا محمد! ارفع رأسك.
فرفعت رأسي فاذا بأنوار علي والحسن والحسين وتسعة أولاد الحسين، والحجة وسطهم يتلألأ كأنّه كوكب درّي.
فقال الله تعالى: يا محمد! هؤلاء خلفائي وحججي في الأرض، وخلفاؤك وأوصياؤك من بعدك، فطوبى لمن أحبّهم، والويل لمن أبغضهم "(2).
وروى الشيخ الجليل أبو الحسين بن محمد بن احمد بن شاذان في (ايضاح دفائن النواصب) وأحمد بن محمد بن عياش في (مقتضب الأثر) عن أبي سليمان راعي رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ليلة أسري بي الى السماء قال العزيز جلّ ثناؤه: " آمن الرسول بما أنزل اليه من ربّه ". قلت: والمؤمنون ; قال: صدقت يا محمد، من خلفت لأمتك؟ قلت: خيرها، قال: عليّ بن أبي طالب؟ قلت: نعم(3).
1- في النسخة المخطوطة للمصدر زيادة (الرضا) وهي واضحة زيادة من النساخ.
2- النسخة المخطوطة لكفاية المهتدي: ص 63 وقد ذكرت أوصافها في المصادر والمراجع للترجمة. ويبدو واضحاً انّ العلامة النوري (رحمه الله) قد نقل الترجمة من ترجمة المصدر (كفاية المهتدي) ولذلك لم نعتنِ باختلاف بعض الكلمات فانّ مؤلف كتاب (كفاية المهتدي) بعد أن نقل الرواية بالنصّ العربي ترجمها بما نقله العلامة النوري (رحمه الله) فالاختلاف ناشئ ليس من تعدد الرواية وانّما من الترجمة نفسها فيكون من الطبيعي عدم الاعتناء بالاختلاف.