النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ حسين الطبرسي النوري · النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 298 من 507

صفحة
[صفحة 308]
المباركة على رؤوسهم فيذهب الحقد والحسد من قلوبهم التي كانت ثابتةً في بني آدم من يوم قتل هابيل إلى الآن... وتكثر علومهم وحكمهم.


كما في أصل زرّاد(1) قال: " قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): نخشى أن لا نكون مؤمنين.


قال: ولِمَ ذاك؟


فقلت: وذلك إنّا لا نجد فينا من يكون أخوهُ عنده آثر من درهمه وديناره، ونجد الدينار والدرهم آثر عندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين (عليه السلام).


فقال: كلاّ ; انكم مؤمنون، ولكن لا تكملون ايمانكم حتى يخرج قائمنا، فعندها يجمع الله احلامكم "(2).


وفي خرائج الراوندي وكمال الدين للصدوق عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال: " اذا قام قائمنا (عليه السلام) وضع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها احلامهم "(3).


وروى الشيخ الكليني عن سعيد بن الحسن قال: " قال أبو جعفر (عليه السلام): أيجيء أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه؟


فقلت: ما أعرف ذلك فينا.


فقال أبو جعفر (عليه السلام): فلا شيء اذن(4).


قلت: فالهلاك إذن.


1- في نسخة، بدل (زرّاد) (زُرارة) وهو اشتباه لأنّ الرواية موجودة في أصل زرّاد.

2- كتاب الاصول الستة عشر (أصل زراد): ص 6.

3- كمال الدين (الصدوق): ص 675 ـ الخرائج والجرائح (الراوندي): ج 2، ص 840، ح 57.

4- قال المؤلف ((رحمه الله) تعالى): (يعني ليس لهم مقام وكمال).
التالي الأصلية 308داخلي 298/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...